بصمة برس/ بغداد

عقدت حركة التغيير الكوردية (گوران) و حزبان إسلاميان آخران في اقليم كوردستان ، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لمناقشة الشأن الانتخابي في الإقليم، وفيما وصفت الحركة تطورات الأوضاع السياسية العراقية بأنها “مخيفة”، طالبت بـ”توحيد” الخطاب الكوردي في بغداد. 

وقال مصدر مطلع إن حركة التغيير والاتحاد الاسلامي الكوردستاني وجماعة العدل الكوردستانية عقدوا، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لمناقشة الشأن الانتخابي في اقليم كوردستان وتوحيد الخطاب الكوردي حيال الانسداد السياسي في بغداد. 

وقال مسؤول غرفة انتخابات حركة التغيير والعضو القيادي في المجلس الوطني للحركة ياسين حمه علي في حديث لوكالة شفق نيوز ، إن “رئاسة الإقليم احتضنت في الفترة الماضية توحيد رؤى ووجهات نظر الأحزاب الكوردية حيال ملف انتخابات برلمان كوردستان، لكن في الفترة الاخيرة لاحظنا تلكؤا في عملية الاستمرار بعقد الاجتماعات التشاورية ما دفع بنا بالبدء بجولة سياسية بين الاطراف الكوردية لمناقشة قضية اصدار قانون انتخابي عادل ويضمن حقوق جميع الاطراف كما والبحث في الية اخيار وعمل مفوضية الانتخابات”. 

وأضاف أن “ملف الانتخابات التشريعية هو ملف وطني ويجب ان يخضع لتوافقات سياسية بين جميع الأطراف، ويجب أن نتدارك الوقت جميع في الوصول لقانون انتخابي ومفوضية تستطيع انتاج عملية ديمقراطية بمستوى طموح الشعب الكوردي”. 

وعن الشأن السياسي العراقي اكد عضو المجلس الوطني لحركة التغيير ان “الانسداد السياسي بين الأطراف في بغداد وصل ذروته الأسبوع الماضي وكان مشهدا مخيفاً بالنسبة للشأن العراقي عموماً”. 

كما اشار ياسين الى انه “من المؤسف ان نجد انقساما سياسيا واضحا في جميع المكونات بين محاور الخلاف في بغداد بما فيها الاطراف الكوردية، لهذا نحن نجد ان الوقت والظرف الحالي يحتم علينا كقوى كوردية ان يكون لنا خطاب وطني موحد نستطيع من خلاله أن نضمن حقوق الشعب الكوردي في المفاوضات المستقبلية خصوصا تلك التي تخص ملف تشكيل الحكومة العراقية”.