كي برس/ بغداد

 

 

 

أكدت الفراشة الطائرة، مريم عبد الحميد، أن حصولها على المنحة الدراسية في إحدى جامعات أمريكا، سيعد بمثابة تعويض إلهي عن تأجيل دراستها في الموسم الماضي.
وقالت مريم في حوار صحفي، إنها تراهن على رفع جاهزيتها لدورة الألعاب الآسيوية، لتخطي رقمي العراقي ومضاعفة الإنجازات.
وأوضحت صاحبة ذهبية آسيا للشابات في الوثب العالي، أنها تسعى لأن تكون مشاركتها في دورة الألعاب فرصة للتعويض بعد بطولة العالم، وأن تكون من ضمن المتوجات بإحدى الميداليات.
وأكدت عبد الحميد ان “الاستعدادات تسير بشكل جيد، خصوصا أن المعسكر التدريبي الذي انطلق في التاسع من الشهر الجاري بأذربيجان يعد خطوة مهمة، بعد موسم شاق ومشاركات البعض منها أرهقنا لعدم وجود الفترة الكافية للتدريب، وبالتالي تأثرنا من حيث الإنجاز الشخصي بعض الشيء، لكن التدريبات الآن جارية بشكل مستمر مع المدرب رعد عبد الله، ونراهن على رفع جاهزيتنا لتخطي رقمي العراقي ومضاعفة الإنجازات”.
ونفت وجود “تذبذب بمستواها، لكن الظروف مختلفة من سباق لآخر، لو نراجع سباقات العام الحالي، فجاهزيتي اتضحت في بطولة آسيا حيث دخلناها بإعداد متكامل، وأخذنا الوقت الكافي في اليابان بمدينة هاشيما قبل الدخول في المسابقات، وبالتالي حققت وساما ذهبيا بالإضافة إلى تحقيق رقم تأهيلي لبطولة العالم وتحطيم الرقم العراقي”.
ولفتت “في بطولة العالم ما تحقق يعد أمرا طبيعيا جدا، رغم أني كنت قريبة من رقمي الشخصي، إلا أن الذي اختلف هو قصر الفترة ما بين بطولة آسيا في اليابان التي أحرزت من خلالها الذهبية، إذ عدنا متعبين ولحقها عيد الفطر، فاختلت التدريبات، لأننا بعد العيد غادرنا إلى العاصمة التركية أنقرة 3 أيام لإكمال إجراءات تأشيرة الدخول إلى فنلندا وعدنا مجددا إلى أربيل، وبعدها بأسبوعين عدنا مجددا إلى تركيا، وغادرنا من هناك إلى فنلندا للمشاركة في بطولة العالم، وقد أثرت هذه الرحلة بشكل كبير على جاهزيتي وتدريباتي”.
وعن طموحها في الدورة الآسيوية قالت عبد الحميد “أسعى لأن تكون مشاركتي في دورة الألعاب الآسيوية فرصة للتعويض بعد مشاركتي في بطولة العالم، وأن أكون من ضمن المتوجات بإحدى الميداليات، حيث أطمح بشكل كبير للحصول على أحد المراكز الثلاث الأولى، وهناك عزيمة من المدرب أيضا لأن نكون في قمة الاستعداد للدورة”.
وبشأن صحة المنحة الدراسية من إحدى الجامعات الأمريكية، أكدت اللاعبة العراقية ذلك قائلة “نعم هذا الخبر صحيح، ويعود الفضل في ذلك لرئيس الاتحاد الدكتور طالب فيصل، الذي سعى من خلال تواجدنا في بطولة العالم لحصولي على منحة دراسية من قبل إحدى الجامعات الأمريكية، على أن أمثلها في دوري الجامعات”.
واعتبرت “هذه المنحة بوابة لانطلاقي نحو العالمية، حيث توفر كل مستلزمات التدريب وأجواء ومناخات النجاح تختلف في حال حصولي على هذه المنحة، أتمنى أن أوفق في هذا المسعى وأن احصل على المنحة الدراسية، لتكون بمثابة تعويض إلهي لي، كوني أجلت دراستي العام الماضي وأنا في الصف السادس الإعدادي من اجل تحقيق إنجاز وذهبية آسيا للعراق”.