بصمة برس / كربلاء

كشفت قيادة عمليات الفرات الأوسط، اليوم الأربعاء، أن عناصر تنظيم (داعش) الذين تعرضوا لحدود كربلاء الغربية، يوم أمس، سلكوا طرقاً نيسمية وتفاجأوا بوجود الخندق الترابي، وفيما أكد مجلس محافظة كربلاء أن الهجوم على حدود المحافظة الغربية كان نيّته “إسقاط هدف معين ورفع علم التنظيم عليه”، رجح خروج عناصر التنظيم من المناطق الصحراوية لمحافظة الأنبار.

وقال قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء الركن قيس المحمداوي إن “العملية الإرهابية التي أحبطتها قواتنا، أمس الثلاثاء، في صحراء غربي كربلاء، كانت تعرض من قبل عدد من الإرهابيين قرب ساتر ترابي شقّي قيد الإنشاء في تلك المنطقة الصحراوية”، مبيناً أن “عدد الإرهابيين كان نحو 12 شخصاً وكانوا يرتدون أحزمة ناسفة ويستقلون ثلاث سيارات مفخخة ولديهم أسلحة خفيفة”.

وأضاف المحمداوي، أن “معلومات مسبقة توفرت لدينا عن نية الإرهابيين التعرض والوصول لتلك المنطقة وقد اتخذنا التحضيرات لصدها وهذا ما تم بالفعل”، مشيراً الى، أن “الإرهابيين سلكوا طرقاً نيسمية بعمق الصحراء وقد تفاجأوا بوجود الخندق وقطعات من الجيش والشرطة الاتحادية التي واجهتهم بشكل سريع وبمساعدة طيران الجيش وفجّرت سياراتهم وتم قتلهم جميعاً واستولت على أسلحتهم”.

من جانبه، قال عضو مجلس محافظة كربلا