بصمة برس/بغداد

اكد تحالف القوى العراقية٬ اليوم الثلاثاء٬ ان كيل “الاتهامات” التي حدثت يوم امس٬ حولت جلسة استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي٬ داخل البرلمان إلى استهداف سياسي.

وذكر التحالف , ان “الاستجواب يعد واحدا من وسائل الرقابة البرلمانية على اداء السلطة التنفيذية وهو حق دستوري يتمتع به اعضاء مجلس النواب٬ طالما توفرت لديهم ادلة كافية تقتضي ذلك”٬ مستدركا “اما ما حدث في جلسة يوم امس٬ خلال استجواب وزير الدفاع فقد كان محاولة منه لسلب المجلس حقه من خلال التشهير به وتحويل الاستجواب من ممارسة مهنية الى استهداف سياسي بهدف الالتفاف على الاستجواب والاثار التي يمكن ان تترتب عنه”.

واضاف البيان٬ ان “سياسة كيل الاتهامات لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري وبعض أعضاء المجلس من تحالف القوى ومن دون اي دليل سوى الاقاويل غير المسندة بشهود أو وقائع قد حولت الاستجواب إلى استهداف سياسي لأحد ابرز قياديينا واعضاءنا بل وللعملية السياسية برمتها من خلال التشهير بسلطتها التشريعية والحط من قيمتها جماهيريا في وقت تمثل فيه الارادة الشعبية”.

واشار التحالف بحسب البيان٬ الى انه “ندعم طلب رئيس مجلس النواب من لجنة النزاهة وهيئة النزاهة بالتحقيق مع جميع من ذكرت أسماؤهم لإثبات الحقائق أمام الشعب العراقي ولخطورة ما تم ذكره من اتهامات الأمر الذي يتطلب تدخلا فوريا وحاسما من قبل القضاء العراقي”٬ مؤكدا ان “ما حدث يوم امس٬ لن يثنينا عن ممارسة دورنا الرقابي مهما حاول المرجفون والمزايدون او راهن على ذلك الفاسدون”.

تابع٬” ندعو جميع العراقيين الى التوحد في معركتهم ضد اٍلارهاب وان لا يؤثر ما حدث امس٬ على معنويات المقاتلين وان ينتبه المسؤولون في الدولة الى كارثة النازحين وما تشكله من أهمية إنسانية”.

واتهم وزير الدفاع خالد العبيدي٬ امس الاثنين٬ رئيس البرلمان سليم الجبوري٬ وعددا من النواب بالمساومة على افشال استجوابه السابق من قبل النائب حنان الفتلاوي٬ مقابل عقد اطعام الجنود والحصول على موال.

واصدر رئيس مجلس الوزراء٬ حيدر العبادي٬ في وقت سابق من اليوم٬ أمرا بالمنع المؤقت٬ لسفر من ورد اسمهم في جلسة استجواب وزير الدفاع٬ امس الاثنين٬ في البرلمان.