بصمة برس/ بغداد

حاصر تنظيم داعش خلال الأيام القليلة الماضية آلاف المواطنين المدنيين من سكان قضاء الحويجة والقرى المجاورة في محافظة كركوك وحجزهم قسرياً، ونقلهم إلى أماكن مجهولة وتنفيذ الإعدامات الوحشية بحق البعض منهم، وفقاً لتقارير أممية وشهود عيان.

وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس اتئلاف الوطنية، إياد علاوي، تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، بأنه “إذا كانت هذه الأساليب الهمجية اللاإنسانية المدانة، والتي ستتكرر في المناطق الأخرى الخاضعة لداعش، تقع في صلب مفاهيم هذا التنظيم الإرهابي البشع، فإن من واجبنا المسارعة إلى صب كل الجهود في التصدي للتنظيمات الإرهابية لوقف المجازر بحق المخطوفين وفك أَسر العوائل المرتهنة من قبضة التنظيم، والتي تعيش أوضاعاً إنسانية مزرية من نقص الغذاء والدواء وقسوة الظروف الجوية، سيما وأن أغلب الممنوعين من مغادرة هذه المناطق هم من النساء والأطفال وكبار السن”.

وأضاف البيان أن “الحكومة مطالبة فوراً بتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة للنازحين وإعادتهم إلى مناطقهم وإعمارها، مع تقديم التعويضات العادلة”.

وتابع البيان: “كما ونكرر أن الأوضاع وترتيبها بعد هزيمة داعش لا تقل خطورة عن الإعداد لإلحاق الهزيمة بداعش”.