كي برس/ بغداد
أكد وزير الشباب والرياضة، احمد رياض، أن تكليفه بمنصب الوزير لم يكن للجلوس في مكتبه خلف أجهزة التبريد وانما واجبه المتابعة الميدانية.
وقال رياض عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إن “البعض ومع شديد الأسف يروج لأكاذيب معيبة ظنا منه أنه يستطيع إحباط معنوياتنا في مواصلة مسيرة العمل ودعم القطاعين الشبابي والرياضي”.
وأوضح “المؤسف أنني ارى بعض سهام النقد غير المبرر لها، لسفراتنا لبعض الدول والمحافظات العزيزة”.
وبين أن “تجوالنا ليس بدافع السياحة كما يروج البعض لأوهام ظنا منه انه سيغير من بوصلة العمل ودقة الانجاز او انه سيحبط من معنوياتنا”.
وتابع أن “تكليفي بمنصب وزير الشباب والرياضة لم يكن للجلوس في مكتبي خلف ” اجهزة التبريد” انما من الواجب المتابعة الميدانية لكل شاردة وواردة في قطاعات الوزارة وحضورنا للفعاليات التي تنظمها الاتحادات الرياضية ما هو الا جزء من الدعم الحكومي لجميع الفعاليات”.