بصمة برس/ مقالات

بقلم : مراد الغضبان

سلاماً لارض تفيض عطاء

وعطر ثراها دما الشهداء.

أستيقظ كل صباح .. أبحث عن وطني بين وجوه الموجعين بين انفاس الثكالى والمهمومين

ابحث عن وطن بين ركام الانفجارات ودخان النيران التي تقتل من بقي على قيد الحياة.

ابحث عن وطن تحت رماد الشهداء.

أبحث عن وطن  لا يعرف ان يموت موت طبيعيا.

أبحث عن وطن يعيش فينا لا وطناً يحتضر كل يوماً الاف المرات.

ابحث عن وطن لاتمزقه الاطماع ولا الغايات..

نبحث عن وطن نريده للحياة لا للموت.

ولا نبحث عن وطن نريده للحياة ويريدنا للموت.

 يا وطن اصبح الموت فيه بالجملة وبدون اي مقدمات.

انبكي على موت وطن ام نبكي على قلوب أصابها  التعب والوهن.

 ام نبكي على شعب لم يبقى منه الا الحزن والالم.

ياوطنا بطعم الاذى ورائحة الشوى.

يا كنائس الموت وجوامع الالم.

ذنوينا معاك باننا رسمناك على جباهنا نورا.

وما رايناك لنا الا نارا تفحم الاجساد.

دماء وأشلاء.والضحايا أطفال أبرياء.

فكم غصة دامية ياوطني تجرعناها وام نجد لها سوى الصمت والخذلان.

وطن انهكته الحرب ودمرت ساكنيه الانفجارات.

ياوطن الليل وليس للنهار فيك لحظة.

ياوطن الليل كيف يموت فيك ضياء القمر.وينطفي فيك نور الشمس.

باوطننا بموت فيك حتى المساء ولا يبقى للنهار اثر.

ياوطنا يا ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ.

يا موطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ.

ياوطن ملء الحروب والاحزاب والخرائب

وكل المصايب والمحن

خدو المناصب والمكاسب.

لكن خلو لى الوطن.

 ياوطن يا كلمة تُداعب حروفها الأسماع، وتسلب نغماتها الألباب،

وطني وأدعو في ظلام الليل أن لا يبتليك الله بالظّلام.

هذه هي حكاية الموت في وطني بربكم اليست اجمل حكاية!

انه وطن حتى اشعارا اخر!