بصمة برس/ كركوك
دعت شخصيات عشائرية عربية وكردية في محافظة كركوك، اليوم السبت، إلى الإسراع بتحرير قضاء الحويجة، جنوب غربي المحافظة، وباقي مناطق جنوبي المحافظة وغربيها من سيطرة تنظيم (داعش)، وتأمين ملاذات آمنة للفارين منها، فيما أبدت العشائر العربية “عدم ممانعتها” من مشاركة الحشد الشعبي والبيشمركة في تلك المعارك.
جاء ذلك خلال تجمع مشترك لعشائر عربية وكردية في كركوك، عقد اليوم، في مقر التجمع الجمهوري، وسط مدينة كركوك،(250 كم شمال العاصمة بغداد)، من دون مشاركة ممثلي التجمع، وحضرته (بصمة برس).
وقال الشيخ عثمان زنكنة من شيوخ العشائر الكردية، إن “التجمع جاء لتأكيد موقفنا الثابت بدعم الأجهزة الأمنية وإدارة محافظة كركوك وقوات البيشمركة في جهودهم لخدمة الكركوكين وحماية النازحين”، مبينا، أن “ممثلي العشائر العربية والكردية طالبوا بضرورة المحافظة على حياة العوائل الهاربة من الحويجة وباقي مناطق غربي كركوك، وتأمين ملاذات آمنة لها”.
من جانبه قال حسن عبد نصيف الكضاوي، من وجهاء عشيرة الكضاه العربية، إن “عرب كركوك لا يمانعون مشاركة الحشد الشعبي والبيشمركة في تحرير مناطق جنوبي المحافظة وغربيها من عصابات داعش الإرهابية”، مثمناً “موقف العشائر الكردية ومواقفها الأصيلة في كركوك وإغاثة النازحين الفارين من الإرهاب”.
بدوره قال القيادي بالمجلس العربي في كركوك شيخ عشيرة الحديديين الشيخ إسماعيل الحديدي، إن “المجلس لا يمانع مشاركة الحشد الشعبي والبيشمركة مع الجيش والشرطة في تحرير المناطق المغتصبة من داعش، بالمشاركة مع أهاليها”، عاداً أن “تحرير الأرض ودحر عصابات داعش الإرهابية هو الهدف الأسمى للجميع”.
وفي سياق متصل قال الشيخ عاصم العبيدي، من وجهاء قبيلة العبيد، إن “استغاثة أهالي الحويجة،(55 كم غرب مدينة كركوك)، وما تعرضوا له من ويلات تدفعنا للاستنجاد بأي قوة عراقية لإنقاذهم وتحرير أرضهم المستلبة”.
يذكر أن تنظيم (داعش) استولى على مناطق جنوبي كركوك وغربيها منذ حزيران 2014، وأن القوات الأمنية تستعد لتحريرها.