بصمة برس/بغداد

أعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي, السبت, أن أمريكا هي المسؤول الاول عن سقوط مدينة الموصل بيد مجاميع “داعش” الإجرامية, مؤكدا أن السعودیة هي منبع الارهاب في المنطقة والعالم.

وقال المالكي“ ان امریکا هي المسؤول الاول عن سقوط الموصل بید عصابات داعش الارهابیة في العاشر من شهر حزیران 2014″، مشیرا الی ان “اعترافات وزیر دفاعهم فی الكونغرس الامریکي هي من فضح الامریکان الذین زعموا ان الحکومة العراقیة کانت تعلم بسقوط الموصل”.

وأضاف أن “قراءة الامریکان للملف العراقی کانت قراءة قاصرة لذلك کان الموقف الامریكي متذبذب، تارة جید وتارة اخری مضر کما حصل بالنسبة الی سوریا وما حصل فی العراق، هم لم یقفوا الی جانب العراق عندما هجمت داعش، کانوا یعرفون بتواجدهم ولم یعطونا حتی معلومة عنها، لذلك حساباتهم کانت مضطربة، تارة نجدها ایجابیة وتارة اخری نجدها تصطف اصطفافا سلبیا”.

واوضح المالكي, أن “أمريكا ليست لها نية حاسمة في دحر الغرهاب بالعراق، والجدیة التي نراها الان من الامریكان ناتجة من تحذیرنا السابق لهم بان الارهاب سیاتیكم في بلادکم فضلا عن السعودیة وترکیا، وفعلا الارهاب الذي لا جنسیة له ولا یحتاج الی جواز سفر دخل وضرب في امریکا وبلجیكا وفرنسا والسعودیة وترکیا، لذلك استشعر العالم فی امریكا وغیر امریكا، خطر هذا الارهاب وامكانیة ان یتمدد من خلال وجود جالیات ربما قد اثرت علیها القاعدة وداعش والارهاب”.

وأشار إلى أن “هناك ادلة كبيرة لتدخل السعودية في الشأن العراقي, وهي واضحة من خلال الاتصال مع مجامیع في العراق ومن خلال الاعلام المعادي الذي یستهدف العملیة السیاسیة، وتبدأ هذه التدخلات من الفتاوی التی صدرت ضد العراق والدعم المقدم للمجامیع الارهابیة علی الحدود السوریة وعبر ترکیا والیمن، فضلا عن شراء السلاح اللیبي من قبل السعودیة وتزوید الارهابیین لذلك الموقف السعودی بین فتاوی ومواقف لدعم الارهابیین مادیا ومعنویا ودعمهم بالسلاح، هذه کلها مواقف ساعدت علی اضعاف الحکومة العراقیة وعلی تقویة المناوئین لها”.

ولفت المالكي, إلى أن “السعودیة هي منبع الارهاب فی المنطقة والعالم”، مبينا ان “الحل الوحید للسیطرة علی السعودیة هو وضعها تحت الوصایا الدولیة للحد من نشاطاتها الارهابیة.