بصمة برس/بغداد
دعا الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني حسن نصر الله، مسلحي تنظيم داعش وجبهة النصرة إلى “وقف الفتنة وقتل إخوانهم”، ملمحا الى امكان “المصالحات والتسويات” معهم.
وخاطب نصر الله ، من مدينة بنت جبيل الجنوبية في رسالة خلال احتفال حزبه بمناسبة انتهاء حرب تموز 2006، مسلحي تنظيم داعش و جبهة النصرة وكل الجماعات الاخرى التي تقاتل في العراق و سوريا،” أنتم تم استغلالكم خلال خمس سنوات لتهديد محور المقاومة وشعوب المنطقة لتقوم أنظمة مكانكم عميلة خانعة للأميركي والإسرائيلي”، وتوجه اليهم بالقول ” اذا كنتم من الإسلام ومن محبي النبي، ألقوا السلاح”.
واضاف نصر الله ،” نتكلم عن مصالحات وتسويات، نعم لاحقا، أدعو كل أولئك حاملي السلاح في حلب أو الموصل ودرعا ودير الزور وكل مكان لأجل من؟ فكروا قليلا… وستكتشفون أنه تم استغلالكم وآن حصاد بعضكم”.
واوضح بأن “هناك اعترافات من الأميركيين بأنهم صنعوا داعش، كان لديهم اختراق لـ “القاعدة” في العراق، ومجموعة في سجون أميركية وبينهم أبو بكر البغدادي، وزعيم النصرة كان لدى البغدادي، لذا النصرة وداعش واحد واختلفا على الزعامة”
وأكد أن “أميركا هي التي صنعت داعش بعد أن فشل الشرق الأوسط الجديد”. وسأل” أميركا التي تلاحق من فتح حسابا بالدولار ألم تعلم بآلاف الأطنان من الأسلحة والذخائر التي دخلت إلى العراق وسورية؟”، معتبرا أن “كل ذلك كان من أجل استهداف حزب الله بالتحديد لأنه رأس الحربة في الميدان وهو حركة مقاومة غير متوافرة في دول أخرى”.
وجزم بأن “اسرائيل لا تستطيع القيام بمواجهة على مستوى المنطقة وأميركا كذلك إذا هناك الحرب بالوكالة. ويصبح هم الناس الأمن وينسون فلسطين والكرامة والإصلاح”، لافتا الى ان “داعش الآن في الموصل والرقة، ورقة في الانتخابات الرئاسية الإميركية، حتى ما قبل معركة حلب كان هناك اتفاق روسي – أميركي على سحق داعش والنصرة والآن حان وقت القطاف”.